الفوانيس المسرحية مجلة الخشبة نصوص مسرح نعم
الركح دوة كوم جمعية المسرحيين الورشة الثقافي المسرح

   
 
  أعمــــــــــال الفــــــــــــرقة

 

  

صيحة في واد 

هي مسرحية من الرمزية التاريخية تعالج بأسلوب جذاب يتراوح بين

الكوميدي والتراجيديا الصراع الجدلي بين الخير والشر والانفصام

الموجود بين الشعوب والأنظمة التي تحكمها وخاصة عندما ترتمي هذه

الأنظمة في أحضان أطراف أجنبية تسعى لتدمير هوية الأمة وتدجين

كرامة  الشعوب


 

 

 

 

 

دروب النصر 


ملحمة ثورية تتناول بأسلوب رمزي مرحلة معينة من تاريخ ثورتنا

المجيدة ، حيث أنها تجسد همجية وجبروت المستعمر الغاشم ضد شعب

أعزل.

 غير أن إرادة هذا الشعب تتصدى بكل عزيمة لكل أنواع القهر والطغيان
 
وتتجلى درامية هذا العمل الملحمي ، حينما يقوم فتى في مقتبل العمر بعملية

فدائية ناجحة ضد أحد  أقطاب المستعمر،أين يلقى هذا الأخير حتفه

المحتوم، أما الفتى فيتم إبعاده من دائرة الخطر بأسلوب محبك ، من طرف

بعض الفدائيين


 


أدركوا القدس


كلمة لابد منها

إن النزاع القائم بين المسلمين وبني إسرائيل قد يطول سنين عددا

لا نعرف مداها.لاندرك بالضبط متى تنتهي الحرب بيننا وبين بني

اسرائيل، لكننا ندرك عن يقين جازم بأن هذه الحرب تتوقف بقدر

مايثوب المسلمون إلى رشدهم ويعودون إلى دينهم. فإذا عاد

المسلمون مساء اليوم إلى دينهم فإن الحرب تنطفئ صباح الغد


 




الذاكرة المعطلة


إن الأمة التي تتخلى عن تاريخ أمجادها , فهي أمة جديرة بالزوال , ومن

العار  أن يكبر الصغار وهم يجهلون تاريخ أمتهم وماضي أسلافهم .

هذا هو المغزى العام لهذه القطعة الفنية فالجو العام يتضمن وجود مخرج

ومجموعة من الممثلين  لأجل إنجاز فيلم تاريخي يتناول مرحلة معينة من

تاريخ الحضارة  الإسلامية في أوج عطائها .

غير أن الخلفية التاريخية الضئيلة للممثلين تجعلهم يقعون في الكثير من

المغالطات و الأخطاء

الساذجة وفي المقابل فإن المعطيات والخلفية التاريخية التي يمتلكها

 المخرج تمتاز بالنضوج .  ويتوالى الصراع الفكري بين المخرج

والممثلين بأسلوب كوميدي مرح

 




 

نادي جواهر الفصل للفنون
 
أهلا وسهلا بكم
 
أخبــــــار المســــــرح
 
+++ اختار مسرحيون جزائريون أن يواكبوا الثورات العربية على طريقتهم، بمسرحية "سواد في الأمل" التي تتمحور حول فكرة مقاومة السلبية وإشعال شموع في كل النفوس المظلمة. واعتبر أولئك المسرحيون أن تلك المقاومة قد أدت لاحقا إلى قيام الشباب العرب بالثورات في عدد من البلدان. ومسرحية "سواد في الأمل" هي من نوع مينودراما التي يؤديها ممثل واحد كتبها الكاتب المسرحي نذير حسين، وأخرجها جمال قرمي، وقامت بدور البطولة الممثلة الشابة ريما تاكوشت. وأوضح المخرج قرمي أن المسرحية تنتمي إلى ما يسمى "المسرح الحميمي Theatre Intimate حيث يكون الممثل قريبا من الجمهور ولا يتعدى الحضور 120 متفرجا، لأن المسرحيات فيه توجه رسائل بإيقاع بطيء وفيه ملل، وهذه -وفق قرمي- نقطة أساسية للممثل عندما يؤدي الملل، والجمهور يستمتع بذلك فيسمى "الاستمتاع بالملل". تدور أحداث المسرحية وسط ديكور بسيط، مؤلف من صندوق خشبي يرمز إلى الماضي، وفي الطرف الآخر من المسرح يشاهد جذع شجرة يابسة، تمتد جذورها عميقا، وبجوارها شمعة تهزم عتمة الغابة التي اختارتها "الغالية" بطلة المسرحية مكانا تعيش فيه، حيث استأنست بالذئب واعتزلت البشر. الوحشية السائدة وتروي الشخصية خيباتها في عمق الليل، ترافقها موسيقى تصويرية وأهازيج شعبية، تعكس فرحها القليل، وأحزانها الكثيرة ممن خانوها في حياتها، فاستأنست بالذئب، وكانت تطعمه كلما عوى، وحالها يحاكي حالة الشاعر الصعلوك الشنفري "عوى الذئب فاستأنستُ بالذئب إذ عوى وصوَّت إنسان فكدتُ أطيرُ". ويعتبر المخرج أن المسرحية تتحدث عن الوحشية السائدة في عالم اليوم، حيث القوي يقتل الضعيف وهو قانون الغابة، موضحا أن العمل يخاطب الإنسانية لأنها تعالج قضايا العصر ولكن ببصمة جزائرية، فقضايا المرأة والفساد والهجرة السرية وهجرة العقول والأمية، هي قضايا عالمية، والمسرحة تدعو لرفض السلبي ليبقى الأمل وفق قوله. وعن الصعوبة في دور "الغالية" قالت الممثلة ريما تاكوشت للجزيرة نت "إن الممثل في المينودراما يشعر أنه متوحد مع النص ومع الجمهور، فحكت الغالية عن العرب جميعا، أنهم لم يتحدوا، وأصبحنا لقمة سائغة للطامعين بثرواتنا، والنتيجة هي الشباب مقهور في كل بلدان العرب، خاصة في فلسطين والعراق. وتستدرك "لكن لو اجتمع ظلام الكون لا يستطيع إطفاء شمعة، ومهما طال الليل فسيطلع الفجر، واليوم نرى الفجر بالثورات العربية". وتنتهي المسرحية بمشهد أقرب للصلاة، تتربع الغالية وأمامها شمعتها الموقدة طيلة العرض، وصوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر. الثورة الحقيقية من جهته قال جمال سعداوي -الذي قام بالمعالجة الدرامية للنص- إن المسرحية تعكس حراك الثورات العربية، ويوضح "الثورة الحقيقية تبدأ من مقاومة السلبي وإشعال شموع في كل النفوس المظلمة وسحب أولئك القابعين في الزوايا المظلمة إلى بقعة الضوء، كما فعل الشباب العربي الثائر في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين والبقية تأتي لأن الشباب رفض الزوايا المظلمة وتاق لضوء الحرية". يُذكر أن المسرحية قد عرضت ثلاث مرات حتى الآن ، ويستمر عرضها في المسرح الوطني بالعاصمة والمسارح الولائية، وهي تلقى إقبالا خاصة من فئة الشباب. +++
خدمات جواهر الفصل
 
مواقع مفيدة








قنوات وإذاعات وصحف عربية وعالمية
 
بث مباشر لإذاعات
عربية وعالمية


بث مباشر لتلفزيونات
عربية وعالمية


مجموعة من الصحف
االجزائرية والعربية

 
رشحنا في دليل مواقع - اضف موقعك - دليل مواقع مدهش
Ce site web a été créé gratuitement avec Ma-Page.fr. Vous souhaitez aussi avoir votre propre site web ?
Inscription gratuite